5:17 م

مزيداً من الإدراك لجهلي

حين تقع عيني على كتاب ما..
ثم أقتنيه، وأبدأ في قراءته ...
أجد كما كبيرا من المعلومات الثرية الوافرة، والأساليب المبتكرة، والأفكار الخلاقة..


ثم اقرأ عن حجم انتشار الكتاب، وعدد من أثنوا عليه، وفريق العمل الذي تكاتف على إصداره..
حينها .. أدرك بجلاء أن كل ماتعلمته في سنوات الدراسة، وما قرأته من كتب، وما اطلعت عليه من أبحاث ومقالات.. لايعدو أن يكون نزرا يسيرا من بحور العلم المتلاطمة.
أتيقن حينها أن الحاجة ماسة لمزيد من الاغتراف والنهل من معين العلوم المتنوعة، وأن الإنسان يحكم على نفسه بالتجمد والتكلس حين يتوقف عن القراءة.
مسكين ذلك الذي يستغني عن المعرفة، ويترفع عنها، وتسول له نفسه أن ليس هناك مزيد على مايعرفه من معلومات.
أو أن المعلومات لا تستحق ذلك الوقت والجهد.
مسكين ذلك المحروم من نعمة القراءة، فهو سيبقى جاهلا طوال عمره، وسيعض أصابع الندم قريبا.