12:07 م

قصيدة | حين يكون الحذاء خير إجابة


حين رمت ذكرى العراسي حذاءها على ممثل الحوثي، كان ذلك الحذاء قد أوصل رسالة واضحة جلية، رسالة في الصميم لن ينساها ذلك الأحمق، ولهذا لا عجب أن يعرض أحد رجال الأعمال شراء ذلك الحذاء بقيمة عالية .
 تذكرت حينها أن صاحب المبادرة في رمي الحذاء على العدو في مؤتمره الصحفي، حين رمى مراسل قناة البغدادية (العراقي منتظر الزيدي) حذاءه على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بوش، وكنت كتبت فيه بعض الأبيات تعقيباً على المشهد الممتلئ عزة وغيرة وحماساً .

خلع الحذاء ونفسه مقهورة
من فعل وغد يقتل الأطفالا

يحتل أوطانا ويسبي نسوة
والناس قد وقفوا له إجلالا

لكن (منتظرا) توقف بينهم
ترك الدفاتر عنه والأشغالا

واستل في يمناه فرد حذائه
وتجاوزت أفعاله الأقوالا 

فرماه نحو الوغد دون تمهل
لم يخش من فعل العدو وبالا

قد سن في الإعلم أحسن سنة
فالنعل بات على السمو مثالا