11:54 م

قصيدة | مع شيخي عبدالله بن جبرين رحمه الله


أدخل (عمي) سماحة العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين - رحمه الله - إلى المستشفى وطال مكثه بسبب تداعيات المرض وتأثيره على حالته الصحية، ففاضت القريحة بهذه الأبيات.. معبرة عن بعض مايختلج في النفس من مشاعر..

وددت بأني أيها الشيخ أصرع* وأنك ياشيخي إلى الدار ترجع

وددت بأن ألقى الذي أنت واجد* وأنك في ثوب السلامة ترتع

فمثلك يبكى إن تغيب لحظة * فكيف وقد مرت أسابيع أربع

لقد كنت للدنيا ضياء وبهجة* فعلمك مسك والحديث تضوع

وكم مسجد حنت إليك بقاعه* وكم منبر من فقدكم يتزعزع

تورعت عن قول بغير قرينة* وماكنت عن قول الهدى تتورع

وقفت لنشر العلم عمرك كله* فوقتك مابين الدروس موزع

تحملت في ذات الإله مصائبا* وماكنت في وجه الملمات تخضع

فعلمك شمس قد أطلت بنورها* وفي كل أرض من ضياها تشعشع

فكم جاهل في ظلمة الجهل ميت* أتته علوم الشيخ كالنور تسطع

و(سمتك) ياشيخي كما سمت أحمد* تلين بأيدي السائلين وتفزع

فيارب يارحمن إن أكفنا* تمد بجوف الليل والعين تدمع

وندعوك ياربي بأن تكشف البلا* وتبعد عنه السقم والداء ترفع

18 - 4- 1430 هـ
الرياض