الحياة التي تحلم بها تبدأ بعد 5 مساء! | خالد الأحمد
كلنا نعرف هذا الشعور:
- تعود من العمل متعبًا، ثم تقول لنفسك: سأرتاح قليلًا..
وتمرّ الساعات بين تصفح، تسويف، نوم متأخر، وراحة لا تشبه الراحة..
ثم تكتشف أن المساء قد انتهى.
يقول سايمون ألكساندر إن 9 عادات مسائية صنعت تحولًا حقيقيًا في حياته .
يقول : تغيّر كل شيء عندما فهمت أن ما بعد الدوام ليس وقتًا زائدًا، بل هو الوقت الوحيد الذي أملك قراره بالكامل.
وهذه 9 عادات مسائية غيّرت طريقة تعاملي مع يومي:
١. عرّفت معنى النجاح في المساء.
وكنت أدخل المساء بلا نية واضحة
اليوم أسأل نفسي:
ما الشيء الوحيد الذي لو أنجزته سأعتبر أنني ربحت هذا المساء؟
قد يكون:
← قراءة فصل
← مكالمة مؤجلة
← ترتيب فكرة
← خطوة صغيرة في مشروع
شيء واحد مهم أفضل من عشر نوايا مشتتة
٢. خططت مسائي بشكل معكوس .. من وقت النوم
فالمساء العشوائي غالبًا ينتهي بسهر عشوائي
لذلك بدأت من النهاية:
وقت النوم: 10:30
إغلاق الشاشات: 9:30
مراجعة اليوم والتحضير للغد: 8:30
وكما ترى فإنها سهلة جدًا
لكنها جعلت النوم راحة فعلية، لا معركة يومية مع الهاتف.
٣. وضعت نشاطًا انتقاليًا بعد العمل!
فالعقل يحتاج فاصلًا بين العمل والحياة، وليس كل تعب يُعالج بنفس الطريقة
فإذا كنت مرهقًا ذهنيًا:
← امشِ قليلًا..
← اصنع طعاماً يسيراً تحبّه ..
← تفقد حديقتك ..
وإذا كنت مرهقًا جسديًا:
← اقرأ وردًا من القرآن.
← اكتب ما يجول في ذهنك..
← اجلس في مكان هادئ..
أحيانًا تكون 10 دقائق كافية لتغيير طاقة المساء كله
٤. كتبت قائمة بالأشياء الممتعة
كنت أظن أن الإنتاجية تعني عملًا أكثر
ثم فهمت أن الحياة التي تخلو من المتعة لا تُعاش فعلًا
فكتبت قائمة بأشياء بسيطة أحبها:
← أمسية مع العائلة
← تعلّم مهارة جديدة
← لقاء اجتماعي
← نزهة خفيفة
← وقت بلا هاتف
وصرت أختار نشاطًا ممتعًا كل أسبوع
ليس كل مساء يجب أن يكون إنجازًا
أحيانًا النجاح أن تعيش يومك، لا أن تنجو منه فقط
٥. اخترت الإنجاز بدل الكمال
صفحتان من كتاب أفضل من انتظار ساعة مثالية لا تأتي
سطر واحد أفضل من فكرة رائعة تبقى في الرأس
10 دقائق أفضل من لا شيء
الكمال يجمّدك
التكرار يبنيك
المهم أن تعود للعادات الصغيرة، حتى لو كانت النسخة اليومية منها متواضعة
٦. جعلت البيئة تساعدني
الإرادة وحدها لا تكفي
لذلك جعلت العادات الجيدة أقرب وأسهل:
← المصحف على الطاولة
← سجادة الصلاة في مكان ظاهر
← المفكرة أمامي
← الهاتف بعيدًا عن السرير
فالبيئة الذكية تختصر مقاومة كثيرة
لذا اجعل العادة التي تحبها قريبة
واجعل العادة التي تسرقك بعيدة
٧. خصصت يومين للراحة
كنت أتعامل مع الراحة كأنها ترف
ثم اكتشفت أنها وقود الاستمرار
اخترت يومين في الأسبوع للاستشفاء
أخفف الوتيرة
أستعيد نفسي
أتنفس قليلًا
لأن الإنسان لا يستطيع أن يدفع للأمام طوال الوقت
أحيانًا الوقوف قليلًا هو ما يجعلك تكمل
٨. حولت غرفة النوم إلى مساحة راحة
غرفة النوم لا يجب أن تكون امتدادًا للعمل
ولا محطة أخيرة للتصفح
غيّرت أشياء بسيطة:
← إضاءة أهدأ
← ترتيب خفيف
← لا هاتف قرب السرير
← لا عمل في السرير
فالنوم العميق ليس رفاهية، بل هو بداية إنتاجية اليوم التالي
وما تفعله قبل النوم يظهر عليك في الصباح
٩. استثمرت وقت التنقل
ساعة واحدة يوميًا في التنقل تعني:
5 ساعات أسبوعيًا
260 ساعة سنويًا
كنت أضيعها في التصفح، ثم بدأت أستخدمها في أشياء أفضل:
← الاستماع للقرآن
← بودكاست مفيد
← مراجعة أفكاري
← ترتيب يومي ذهنيًا
_______________
منقول بتصرف يسير من @KhaledElAhmad في حسابه على تويتر
